تقنية

الكشف عن الأكذوبة الكبيرة وراء إعادة تدوير البلاستيك.. تفاصيل جديدة

القاهرة: «رأي الأمة»

يكشف تقرير جديد أن شركات النفط الكبرى ومنتجي البلاستيك يدركون منذ أكثر من 30 عامًا أن إعادة التدوير ليست حلاً دائمًا، حيث وجد مركز النزاهة المناخية (CCI) أن الشركات بما في ذلك شركة إكسون كيميكال وجمعية صناعة البلاستيك (SPI) ) لقد ضللوا الجمهور. بشأن إعادة التدوير لتجنب الإجراءات التنظيمية وخسائر الإيرادات.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، زعم التقرير أن صناعة البلاستيك كانت تدرك أنه من المستحيل إعادة استخدام بعض المواد البلاستيكية، لكنها تم خلطها مع تلك التي يمكن إعادة استخدامها، مما يجعل عملية الفرز صعبة ومكلفة.

وبينما قيل إن الشركات كانت تدرك أن إعادة التدوير لم تكن مجدية اقتصاديًا أو تقنيًا، فقد استمرت في دفع إعادة التدوير في الحملات التسويقية التي لا تزال موجودة حتى اليوم.

ومع ذلك، ظل المطلعون على الصناعة يدقون ناقوس الخطر منذ عقود، قائلين إن إعادة تدوير البلاستيك “غير اقتصادية” وأنها “لا يمكن أن تستمر إلى أجل غير مسمى”، وفقًا للوثائق التي تم الكشف عنها حديثًا والتي ظهرت في التقرير.

استخدمت CCI الأبحاث الحالية والوثائق الداخلية من موظفي APC، والتي يُقال إنها تشير إلى أن صناعات البلاستيك والبتروكيماويات كانت على دراية بالعقبات التي تعترض إعادة التدوير وكيف يؤثر البلاستيك على كوكبنا.

وقال ريتشارد ويلز، رئيس CCI: “يُظهر هذا الدليل أن العديد من شركات الوقود الأحفوري نفسها التي عرفت وكذبت لعقود من الزمن حول كيفية تسبب منتجاتها في تغير المناخ، كانت تعرف أيضًا وكذبت على الجمهور بشأن إعادة تدوير البلاستيك”.

يقوم حوالي 32% من الأمريكيين حاليًا بإعادة التدوير، ولكن 72% من المنتجات ينتهي بها الأمر في مدافن النفايات، ويتم إعادة تدوير 9% فقط منها فعليًا.

يُصنع البلاستيك من الوقود الأحفوري مثل النفط والغاز (المعروف باسم البتروكيماويات) والذي يحتوي على مستويات متزايدة من السمية التي تتسرب من المنتج أثناء تحلله، مما يعني أنه لا يمكن إعادة تدويره في عبوات المواد الغذائية أو الأسطح التي تتلامس مع الطعام.

وقال ديفيس ألين، الباحث الاستقصائي في CCI والباحث الرئيسي في التقرير، لصحيفة The Guardian: “بدأت كارثة النفايات في الخمسينيات من القرن الماضي عندما تم تصنيع المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد لضمان شراء المستهلكين”.

وزعم التقرير أنه في محاولة لإنقاذ صناعة البلاستيك، لجأت الشركات إلى إعادة التدوير. ذكرت مؤسسة الفينيل (VI)، التي تمثل مصنعي بلاستيك الفينيل، في تقرير صدر عام 1986 أن “إعادة التدوير لا يمكن اعتبارها حلاً دائمًا للنفايات الصلبة، لأنها تؤدي فقط إلى إطالة الوقت حتى يتم التخلص من عنصر ما”.

على الرغم من أن شركة VI كشفت أن إعادة التدوير ليست حلاً، إلا أن جمعية صناعة البلاستيك أطلقت مؤسسة إعادة تدوير البلاستيك في عام 1984، والتي أعقبتها أسهم مميزة تخبر المستهلكين بالمواد التي يمكن إعادة تدويرها والمواد التي لا يمكن إعادة تدويرها.

للمزيد : تابعنا هنا ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .

مصدر المعلومات والصور: youm7

 


اكتشاف المزيد من رأي الأمة

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من رأي الأمة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading